محمد بن محمد النويري
566
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
ألف منقلبة عن ياء تحقيقا ولو بوسط « 1 » هي لام في كل اسم متمكن نكرة أو معرفة أو فعل ماض أو مضارع ، وإن اتصلت بالضمائر ثلاثية كانت أو زائدة ، إلا ما سيخص ؛ ولذلك « 2 » تمال « 3 » فتحة ما قبلها فخرج ب « منقلبة » الزائدة ، نحو قائم ، وياء نحو عصا ودعا ، وب « تحقيقا » نحو « الحياة » ، وب « لام » نحو « صار » ، والباقي تنويع . و « لو بوسط » دخل به نحو يَرْضى « 4 » [ النساء : 108 ] ، فالأسماء الثلاثية نحو النُّهى [ طه : 128 ] ، فَبِهُداهُمُ [ الأنعام : 90 ] ، تُقاةً [ آل عمران : 28 ] ، و الْعَمى [ فصلت : 17 ] ، و هَواهُ [ الفرقان : 43 ] ، و الزِّنى [ الإسراء : 32 ] ، و إِناهُ [ الأحزاب : 53 ] . والمزيدة نحو أَهْدى [ النساء : 51 ] و أَغْنى [ النجم : 48 ] ، و الْمَوْلى [ الأنفال : 40 ] ، و مَأْواهُمُ [ آل عمران : 151 ] ، و وَمُرْساها [ النازعات : 42 ] و مُزْجاةٍ [ يوسف : 88 ] ، و الْمُنْتَهى [ النجم : 42 ] . والأفعال الثلاثية : فعل مفتوح « 5 » الفاء والعين نحو قَضى [ مريم 35 ] ، و قَلى [ الضحى : 3 ] ، و أَبى [ طه : 56 ] . والمزيدة نحو أَوْحى [ النحل : 68 ] ، آتاهُ [ البقرة : 258 ] ، وَصَّاكُمْ [ الأنعام : 152 ] ، وَلا هُمْ [ البقرة : 162 ] ، نادى * « 6 » [ الأعراف : 44 - 48 ] الْمَأْوى [ السجدة : 19 ] ، اصْطَفاهُ [ الفتح : 17 ] ، و اسْتَسْقاهُ « 7 » [ الأعراف : 160 ] ، اسْتَغْنى [ عبس : 5 ] ، فتلقاه ، تَراءَا [ الشعراء : 61 ] ، و يَنْهى [ النحل : 90 ] ، و آسى [ الأعراف : 93 ] ، و يَتَوَلَّى [ آل عمران : 23 ] ، و تَتَجافى [ السجدة : 16 ] ، و يُوحى [ النجم : 4 ] ، و تُمْلى [ الفرقان : 5 ] ، و يُتَوَفَّى [ الحج : 5 ] ، و مَنْ يُتَوَفَّى [ الحج : 22 ] . وقوله : ( ذوات الياء ) ، أي : الألفات المنقلبات عن الياء ، وهو الأظهر ؛ لئلا يلزم التكرار ، وهو المصطلح عليه عند التصريفيين . ويحتمل ما يرد « 8 » إلى الياء في [ نحو ] « 9 » التثنية والجمع ولحوق الضمير ، وهذا أعم . ويحتمل ما رسم بالياء ، وهو أعم .
--> ( 1 ) في م ، ص : توسط . ( 2 ) في م : وكذلك . ( 3 ) في د ، ز : يمال . ( 4 ) في م : رضى . ( 5 ) في ص ، م : المفتوح . ( 6 ) في م : فآوى . ( 7 ) في م : استقاه . ( 8 ) في م : ما يراد . ( 9 ) سقط في ص .